إن ما نريده من خلال الصورة و الصورة المضادّة في الأڤورا هو بناء وعي بصري عند المتفرّج حتي يصبح المتفرّج التلفري قادرا علي التخلّص من الآستهلاك السلبي للصورة ليتحوّل الي مسائل للصورة ، ليتحوّل الي متقبّل نقدي للصورة، يسكن فيه السؤال و التساؤل حتي لا يترك نفسه سلعة للإشهار. رؤوف بن يغلان